نظمت دائرة التربية الخاصة بتعليمية جنوب الشرقية ملتقى "تمكين مستدام"، والذي احتضنه مقر غرفة تجارة وصناعة عمان بولاية صور. يأتي هذا الحدث تزامناً مع اليوم الخليجي لصعوبات التعلم، وتحت رعاية الفاضل مبارك بن سالم الفارسي، المدير العام المساعد للشؤون الإدارية والمالية.
تعزيز الوعي المجتمعي بصعوبات التعلم
استهدف الملتقى شريحة واسعة شملت الموظفين، وأولياء الأمور، والمعلمات، بهدف تحقيق حزمة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها:
- رفع مستوى الوعي بخصائص الطلبة ذوي صعوبات التعلم.
- تسليط الضوء على آليات العمل المتبعة لدعم هذه الفئة.
- تفعيل الشراكة المجتمعية والدعم النفسي لضمان نجاح المسيرة التعليمية للطلاب.
مفهوم العدالة التربوية و"التفريد التعليمي"
خلال كلمته الافتتاحية، أكد الفاضل وليد بن ناصر العريمي، المدير المساعد للدائرة، أن هذا الملتقى ليس مجرد احتفالية، بل هو تجسيد لمفهوم "العدالة التربوية". وأوضح أن الوزارة تعمل على:
- تطويع البيئة التعليمية: لتستوعب التباين في قدرات الطلاب.
- التفريد التعليمي: ردم الفجوة بين قدرات الطالب الكامنة وأدائه الفعلي.
- استراتيجيات مرنة: تحويل تحديات التعلم إلى فرص ابتكارية ترفع كفاءة التحصيل الدراسي.
- لوحة "شعلة العلم": فقرة ترحيبية قدمتها طالبات مدرسة صور.
- هندسة الدماغ: مشهد تمثيلي قدمه الطالب أحمد بن عبدالحكيم العلوي، جسد فيه تعقيدات وقدرات العقل البشري.
- التمكين النفسي: قدمت الدكتورة مها العاني (مديرة مركز الإرشاد النفسي بجامعة السلطان قابوس) ورقة عمل عبر البث الافتراضي، ركزت فيها على أهمية الدعم النفسي والتعليمي المتكامل.
"نهدف إلى بناء رأسمال بشري مؤهل وقادر على الإبداع، تماشياً مع رؤية وزارة التربية والتعليم بسلطنة عمان." — وليد العريمي.
فعاليات الملتقى: مزيج بين الفن والعلم
شهد برنامج الحفل تنوعاً كبيراً في الفقرات التي جمعت بين الجانب التحفيزي والجانب الأكاديمي:
قصص نجاح وتكريم المستحقين
اختُتم الملتقى بعروض مرئية استعرضت قصص نجاح ملهمة ومنجزات مشرفات صعوبات التعلم في الميدان. وفي ختام الفعالية، قام راعي الحفل بتكريم المشاركين والمساهمين، تقديراً لدورهم الفعال في تعزيز مسيرة التمكين المستدام ودمج الطلبة بفعالية في المنظومة التعليمية العمانية.

